تخطى إلى المحتوى
2013/01/07 / أنا كـ فاطمة

تجدوننا هنا يومياً

تجدوننا هنا يومياً

نقوم بعرض الأعمال التي قمنا بها يومياً على مُعرفنا على برنامج الإنستجرام 

Advertisements
2011/08/23 / أنا كـ فاطمة

البيت الجديد

الفتاة انتقلت إلى منزلها الجديد
حملت أوراقها وألوانها وأقلامها

وتنتظركم بفارغ الصبر

www.anakafatma.net

2011/07/19 / أنا كـ فاطمة

يوم عادي وتجربة جديدة

اليوم يوم عادي كأي يوم آخر في حياتي، من المفترض أن يمر بهدوء، ولكني أشعر بشعور غريب، لا أعرف كيف لي أن أشرحه تماماً، فهو يقع بين المخيف واللذيذ وهكذا قد بدأ:  ترجلت من السيارة، شاهدت برج خليفة يلمع في السماء الصافية، أغلقت كل التفاصيل الإضافية ودخلت المنزل الأبيض الصغير، ووضعت ورقة الاشتراك في العلبة المخصصة لذلك. الاشتراك في معرض فني للصناعات اليدوية والفنية، المكان مكتظ باللوحات المختلفة، والدمى والمشغولات الفضية والبطاقات وأمور أخرى، كنت أحاول عدم تشتيت ذهني والاستماع لما كانت تقوله لي السيدة البريطانية ذات الشعر الأحمر القصير وعن مستر تاونسند الذي سيتصل بي أو أعتقد علي الاتصال به لاحقاً. ولكن مالغريب في هذا! الكثيرين يقومون بالاشتراك في معارض فنية أو أسواق أوغيره( دائماً!)

لا أعتقد الموضوع غريب فحسب بل هو شعور كان يتدفق لقلبي حين وقعت ووضعت اسمي على الورقة، وفي قلبي رجفة، لا أدري إن كان أحد سيرى أحد أعمالي ويقع في حُبها، أو لربما الشعور بأني سأفقد بعض مني الذي وضعته في كل قطعة صنعتها، وهذه القطع لا تحتويني فقط بل تحتوي من أحب وتفاصيل منهم وحكاياهم وضحكاتهم وأحضانهم والكثير منا سوية. توكلت على الله الحي الذي لا يموت بأن يوفقني في ما اختاره من أمور أود تجربتها والقيام بها، وسعيدة مني أني قمت بهذه الخطوة، لا أعلم تماماً إن كنت في حقيقة الأمرمستعدة ولكني أشعر براحة لخوض التجربة، وإني مؤمنة بأني سأتعلم الكثير من هذه التجربة.

* المعرض سيكون يوم الجمعة ٢٢- يوليو- ٢٠١١ في الفيستفال ستي، بجانب آيكيا/ من الساعة ١٢:٠٠ ظهراً إلى الـ ٩:٠٠ مساءً بإذن الله 

 

 

2011/07/18 / أنا كـ فاطمة

حرك رأسك قليلاً

حرك رأسك بخفة ، دع ضجة الحياة تذوب فيك، دعها تتسرب إليك في حركة خافتة سريعة، حرك رأسك قليلاً للأمام وللخلف..

2011/06/12 / أنا كـ فاطمة

بي حنين وبعرف لمين ..

الغربة، تبدأ حين توضب أغراضك في دولاب ليس بدولابك، وترتدي ثياب النوم وتذهب لسرير لا يعرفك، وتتوسد أحلامك ونبضك العالي، وتقرأ الأذكار وعيونك لا تستطيع أن تُغمض.  ومن ثم تشعل الأنوار وتفتح دفتر مذكراتك، وتبتسم وأنت تقرأ الكلمات الجميلة التي كُتبت لك فيها لتشعرك بالدفء كنقرات فرح تحملها معك، ترتدي جورباً يدفء أقدامك، تقلب الرسائل في هاتفك، تحاول الاستغفار، تتذكر اسماء كل أصدقاءك الذي عرفتهم في حياتك، وتنتهي جميع القوائم التي تود لو أنها باستطاعتها أن تُزحلقك في عالم الأحلام! ولا يصير !! ولا تستطيع أن تنام!!

ولكني الليلة، كدت أن أنام بسهولة، ولكني تذكرت أني أود أن أقول شيء جميل، قبل أن أنام .. أنه بي حنين وبعرف لمين

الصورة: بانكوك/١٠ يونيو من نافذة غرفتي، وقلادتي المشاكسة التي تدور وتدور ..
2011/06/02 / أنا كـ فاطمة

أومن أن ..

أن أجلس للكتابة، لماذا أحب البدأ هكذا! أن أجلس للكتابة، لتدوين أفكار حفظتها في هاتفي، في آخر عصب في ذهني، في باطن كفي، وفي بعض حجيرات قلبي، هي هكذا تأتيني الرغبة في الفكرة في الكتابة، في الشروع للحديث خارج قلبي، على بلور مضيء وإمكانية أن يقرأني آخرون سواي! .. أن أخاف الخطأ وابتسم وأنا أقول لنفسي، ساخطآ لا بأس علي، هذه هي الحياة، سأملكها أن أجرب .. أن أفكر .. أن أخطأ وأن أصيب، سأتعلم وسأتعثر، ولكني سأصل بإذن الله، إلى الطريق .. إلى كل الطرق والمدن والعواصم والأحلام التي أريد ..

وهنا كتبت .. في أمور متفرقة .. تناثرت في عقلي/قلبي .. رتبتها لعيون تحب النظام ..

الاختيار

أن تختار أن تكون فراشة، أغنية، لحن في أغنية، أن تكون كلمة في حنجرة والدك، أن تكون التجربة الأولى لطفل تعلم لأول المرة الغوص في المسبح، أن تكون درهماً في محفظة بُنية، أن تكون قشة لعصفور يبني عشه، أن تكون رشفة ماء في يوم حار، أن تكون كل شيء لأحد، أن تكون أنت .. بما أنت عليه أنت .. كلها اختيارات لا أحد يملك صلاحية تسميتها بسيئة أو جيدة .. كلها اختيارات، وعليها تترتب اختيارات أخرى، وعليها تمضي الحياة في التشكل على هيئتها، كما هي، أو كما نريد، أن نكون نحن الاختيارات لنا.

فاصلة، 

كيف لنبض قوي أن يخترق كل حواجز الأمان في صدري، أن يجعلني أنا من يشعر بكل هذا، لا أدري ما هي مخاوفي! لأني أعلم بأنها كلها وهمية من صنع خيالي الجامح، أن أتنفس بملأ رئتاي وأقف على أبواب الكون الشاهقة أن ابتسم أنا الضئيلة بالمقارنة بهذا الكون العظيم، أني استطيع .. واستطيع الكثير.. بفضل الله ..

فضول

ما الذي يثير فضولك لمعرفة المزيد في هذا الكون؟ الصوت الحاد للموسيقى، الأنين الذي يصاحب شد خيوط العود بين أصابع نصير شما، أم نقرات الجهاز التي تجلس عليه لساعات للكتابة ما في جعبتك من حديث لا تعرف كيف تقوله بلسانك ؟؟ ما الذي يثير فيك الرغبات الجامحة في أن تصير أعظم شخصية في مجال اهتمامك ؟؟ الليلة أو اليوم لن نتسائل عن ما الخطأ الذي حصل! لأني سأترك لي المجال والفسحة العظمى في التجلي تحت نور الكون من بين عيني ينبثق، سأكتب كل ما بي حتى أشعر بالجفاف عند بدايات أصابعي، ونهاية حنجرتي.

نعم يثير فضولي هدوء الأماكن، والصمت المدقع تحت الماء، ونبضي العالي حينما أنوي النوم، تثير الحياة بكل ألوانها وخرائطها ونجومها الباهتة في المدينة كل فضولي، ويثير اهتمامي النبض الخافت الذي يتسلل إلي وأنا في قمة انفعالي في الحديث وشراهة الابتسام والضحك، وتأكد لي بأني أهوى الهدوء في أكثر الأماكن ضجيجاً، في قلبي .

القادم ليس بالمغري بشدة إغراء الآن، وأنا في قمة وفورة حياتي، وكوني موجودة الآن، القادم لوحة أرسمها بتفاعلاتي الإيجابية وابتساماتي ونواياي الحسنة في التعامل مع البشر، مع الشجر مع الكون مع كل من حولي ومعي في بداية الأمر كله..

ولكن!! ما الذي يثير فضولك .. لتعيش الحياة التي تستحق الآن .. وترصف أمامك الحياة التي تريد أن تكون هي حياتك .. ما الذي يلهمك .. من ضمن الخيارات الموجودة والكثير والمتنوعة في الكون .. ماهي الحياة التي تلهمك أن تعيشها ؟؟ الآن .. ما هي ..

 

أنجليك وفكرة البيع .. والبيع .. ومن ثم البيع .. باااام 

أنجي هي ابنة خالة عليا، صديقتي المفضلة كبرنا على هذه الأمور ولكنها تبقى كذلك، أتت من أمريكا إلى هذا الوطن لحضور حفل زواج ابنه خالتها مريم والتي هي أخت عليا، وجاءت الصدف أن القينا الليلة للمرة الثانية على التوالي، المدهش في اللقاء .. هي قدرتها الجميلة في التعبير الإيجابي عن كل أفكارها وتفكيرها المستمر في إمكانية بيع كل شيء وتسويق كل الأفكار والتجارب ومشاركة العالم بأي شيء جميل قد ينجزه أي أحد. وأعجبني فيها أنها تقوم بشراء أغلب الأشياء خاصة الفنية المحلية، لتشجيع الفنانين في منطقتها، وفي حقيقة الأمر أنجليك خريجة علوم صحية وعلم أحياء، ولكنها منذ سنتين بدأت مشروعها على الانترنت وهو بيع الأدوات الإلكترونية من بلاي ستيشن ٣ ، إكس بوكس  إلى الألعاب الإلكترونية وأمور أخرى من خلال موقعها الشخصي وإي باي وأمازون، وتقوم بسداد فواتير شقتها وفواتيرها الأخرى من هذا الكسب فقط.

أليس ذلك بمدهش!!!

“Fake it, until you make it”

سأحاول ترجمتها .. “مثّل أنها واقعك .. حتى تصير واقعك”  أياً كانت الفكرة، أو المشاعر، ابدأ بالشعور بكل الطاقة بالشيء الذي تريده، حتى يصير واقعك، دائماً أقول لصديقاتي، هل هناك إمكانية أن تأتيكم هدية وتحصلون عليها وأيديكم ممتلأة بالكثير من هموم، مواضيع، أمور عالقة؟ لا .. ابدأوا بتفضية أرواحكم من كل سيء وتهيأوا للسعيد الآن والقادم الأجمل.. ابدأوا بتوقيع اسمائكم التي تريدون حتى تكونوا ما تريدون، أحد أكبر التجارب التي جعلتني اضحك بسعادة عظمى، عندما كنت في الثالثة عشر من عمري، كنت أقف أمام المرآة يومياً لأتحدث، وأتخيل الجمهور الذي أتى من العالم كله، وأن أكون أنا المتحدثة عن قضية تهمني وأعبر عن آرائي، وصار .. وصرت متحدثة لجمهور عالمي في أكثر من مكان، في هيروشيمها ٢٠٠٦ وفي مؤتمر ثروات ٢٠١٠ وفي دورة لفتيات في الإمارات. والآن لن أخبركم بماذا أمثل أن أكون أو أن يحصل لي، ولكن بااام .. سأكونه، بإذن الله، وإني أشعر بذلك.

 

نقاط على آخر السطر في أسفل ظهر الورقة:

– رب إني سلمت قلبي إليك، وروحي إليك، رب تمم على كل الأماني في قلبي يقيناً يغسل بي قلقي وشعوري بالحزن أو الخوف أينما راودتني أية أفكار ليست بجميلة، رب أنت ربي ورب العالمين، أسعدني في الدارين وقل لكل أمنياتي وأحلامي ودعواتي كن ليكون يا أرحم الراحمين، لا ملجأ ولا منجى ولا فرج ولا بشرى إلا منك ومن رحمتك وكرمك يا أرحم وأكرم الأكرمين، وصل اللهم على نبيك وحبيبك محمد شفيعنا يوم الدين..

 

بداية التدوينة اخترت صورة التقطتها وأنا في قمة ضياع مجسات قلبي، أمام محل الشاي الذي يحب أخي أن يصطحبني إليه كلما شعرت ببعض الخمول الشعوري!! والموضوع يزداد إثارة أنني حينما لاحظت أن حساسية الحليب التي بي تزول عندما أتناول الكورن فليكس عندهم، مما جعلني أفكر هل حتى الأمراض أو التي نعتقد أنها تؤثر بنا جداً، تتغير مع نفسيتنا أو تزول بنا إن كنا سعيدين أوفي وعي جميل يطمح ويسعى للإيجابية. بالنسبة لي هذا شيء مدهش، ارتباط النفسية السعيدة بإمكانية حصول والتعافي من أمور ليست بجميلة ..

 

أترككم بطاقة إيجابية عظيمة وابتسامة من قلبي

2011/05/14 / أنا كـ فاطمة

ميثاق و عهد .. آي برومس

أنا الموقع أدناه .. بصفتي ملكة نفسي ومشاعري أود أن أودع كل شيء لا يخدمني أو يجعلني أفضل في هذه الحياة .. ويصير ١٣/٥ .. آخر يوم في حياتي فيه أكون أي شي سوى سعيدة/ مبسوطة / أوووسم / متفائلة / إيجابية / .. وكل شيء يندرج تحت هذه الأمور السعيدة .. بإذن الله

يا رب كن لي .. واعصمني عن كل سيء وأحبتي

واحفظنا بحفظك وجلالك يا أرحم الأرحمين يا الله

2011/05/06 / أنا كـ فاطمة

التصوير بإمكانيات ضئيلة

منذ فترة بدأت تدور في ذهني هذه الفكرة (التصوير بإمكانات ضئيلة) .. وقررت إنشاء مواضيع مترابطة تحت عنوان التصوير101 .. فيها سأقوم بمشاركتي لكم بالأفكار والتجارب التي أقوم بها  في مجال التصوير .. لا لست مصورة مُحترفة ، ولا  لم أدرس التصوير إنما لشغف في قلبي وهوس بالعدسات والإضاءة والألوان. وأتمنى أن أذكركم هي ليست دروس بل اقتراحات وتجارب سأقوم بها معكم .. لا تعتمد على أساس علمي ثابت *.^

البداية ..

ليس لدى الجميع رفاهية السفر والتصوير تحت برج إيفل ولا وجود ورود البيونيز دائماً في الأسواق، ولا الكثير من حقائب شانيل ولا أساور هيرمس أو غيره .. مع ذلك كله نستطيع أن ننتج صور مذهلة وجميلة ونحن في البِلاد .. وفي غرفنا .. وحديقة منزلنا .. وفي المطبخ وفي كل مكان .. بكفاءة وجمال الصور التي عادة ما تبهرنا في فليكر وفي المواقع الأخرى *ابتسامة عريضة* ..

في التدوينة الأولى تحت هذه الفكرة .. سأضع ١٠  من الأفكار التي تساعدني بشكل خاص في تحسين التقاطاتي .. 

١. ضع أمام عيونك وحواليك (ألوان / مواقع الكترونية تلهمك .. صور .. مجلات) .. واسمح لنفسك بالجلوس والمطالعة فترة محددة كي تستطيع الانجاز بعدها ..

٢. اختر فكرة وحاول تطبيقها، إن لم تنفع ، تحرر منها وجرب أي شيء آخر

٣. صور في إضاءة عالية (دائماً) خاصة إن كنت تملك كاميرا بميجا بكسلز قليلة

٤. صور من كل الاتجاهات الممكنة، من أسفل لكي تظهر الأشياء أكبر، من فوق لتظهر أكبر

٥. دائماً صور أكثر عن اللازم ، دائماً التقط أكثر وأكثر

٦. الإنترنت مليء بمواقع تعليم خاصة اليوتوب .. فهو جنة لتعلم الطرق الجديدة في التصوير وتعديل الصور .. استفد منها

٧. أعط نفسك فرصة ومساحة لاكتشاف طريقتك في التصوير ..

٨. لا تقلد .. ولا تنقسم إلى مصور طبيعة + أو مصور ماركات ، اكتشف مكانك ، وجرب كل شيء ممكن تجربته

٩. اسأل كل أحد يصور، أو استفسر عن الطريقة في التعديل أو التصوير، أو جوجل لا يقصر في الرد بدون منيّة

١٠. استمتع بالتصوير مهما كان الوضع ، المكان، واستمتع بالألوان والإضاءات الجميلة


نرجع الآن للتصوير ..

تجربة أولى (١) 

في تصوير البوكه ..  من مواد مضحكة حولنا .. هنا وجدت سلة مرمية في مخزن المطبخ .. بها الكثير من أحجار ولماع ..

لتحصل على هذه النتيجة .. يجب أن يكون لديك سطح / خامة / أو سلة أو أي شيء به لمّاع كثير .. وعليك أن تطلق الفلاش وتجعل الفوكس يدوي .. وتختار حجم البوكَه ..

بدون أي تعديل .. ^

وهنا في الأسفل قمت بتعديل الإضاءة، وإضافة بعض الألوان ..

بالطبع .. صور البوكَه لوحدها تكون جميلة وغامضة، بإمكاننا كتابة بعض الجُمل عليها ، أو إدراجها فوق الصور التي نلتقطها في شفيفة ، أو نضعها كخلفيات للصور، بشكل عام البوكَه جميلة ، أحبها ولطالما تساءلت كيف باستطاعتنا إنتاج بوكَه جميلة لوحدنا، بالتجربة وتكرار الخطأ اكتشفت هذه الطريقة كأحد الطرق السهلة في تصوير بوكه جميلة وسهلة، أتمنى أنها كانت تدوينة ممتعة ومفيدة ..

ألقاكم قريباً

2011/04/26 / أنا كـ فاطمة

تصاريح .. جديدة

تعتريني الرغبة في الكتابة عادة في اليوم أكثر عن ٣ مرات .. وهذا في أيام القحط الفكري وامتلاء القمر بالنور .. ولكني منذ فترة شبه طويلة أشعر بتحشرج صوتي حين أفكر في الكتابة .. وأخاف كثيراً من أمور وهمية! كالبعبع وأمور أخرى .. ودائماً أؤجل فكرة الحديث المطلق .. وأعبر عني بطرق أخرى في أماكن أخرى لأناس آخرين .. مما يصيبني بشعور أني لا أملك هذه المدونة لسبب غريب!
مع ذلك .. قررت أن ألتزم بالتدوين .. وإكمال مشروع العشر قصائد لكي يطول نَفسي في الكلمات الموسيقية التي تخرج مني سهواً وأخبرني العصفور أني لربما أصير شاعرة أو شيء به موسيقى كلامية وأعجبتني الفكرة لذلك نويت أن أتدرب عليها في مشروع ١٠ قصائد (لي صوت .. لك صوت؟!).. وفكرت في شيء آخر .. وهو التحدث عن أمور غير مهمة جداً!! فقط تجاربي .. أمور أحبها .. تذوقاتي .. وأشياء غير مرتبة تماماً .. ففي الأول والأخير هذا منزلي < ماعرف منو قال مب منزلج!!

وسأكتب كثيراً .. << تنبيه مسبق .. ولن أقول سأحاول! بل سأجبرني كما في مشروع ٣٦٥/٣٠°  في التدوين المكثف .. صورة .. صوت .. سأعبر !!سأعبر عن أنا كـ فاطمة .. لربما لا استطيع أن أنقذ العالم الآن.. ولكني سأنقذه (حبة حبة) .. سنصل جميعاً لتلك النقاط الجميلة التي من خلالها سننطلق لنقاط تأثير أكبر ..

– فاصل إعلاني ..

كنت اقرأ تدوينة .. لمدونة لها صوت .. لها جمهور .. لها مصفقين! قرأتها .. فانتقصت قراءتي لها من نفسيتي ! وأثارت غباراً حزيناً في قلبي!! لماذا يا جميلة .. لماذا هذا الحزن! لماذا تنزفين في شوارع الكون .. لماذا لا تجلسين معنا .. نحن الصامتون الباحثون عن لقمة فرح .. نخبأها حين يصلون لنتشارك معهم جميعاً الفرح وبركة الفرح .. لماذا لا نعيد تفسير وشرح الأمور من جديد .. فالأرصفة ليست بحزينة جداً .. لحظات الخلود ليست في الألم .. الضحكات لا تولد بعد الأوجاع فقط .. الألوان الباهتة لا تعني الحزن .. ولا الشحوب .. لماذا لا نجلس أنا وأنتي والعالم وجميعنا .. لنلون القادم بدءً من الآن بالفرح .. بالأمل .. بالحب .. بالرغبة الجامحة في جعل الأوطان .. الأحلام .. كل شيء جميل وقابل للكثير من ازدهار .. بالرغم من الصفعات القوية والقريبة جداً .. نحوّر كل هذا الوجع .. لأجراس فرح .. وشكر .. وكثير من أمل .. حتى أنني لم أستطع أن أكتب أسفل تدوينتك المرصعة بالحروف والأبجدية الجميلة كعادتك .. خفت أن تستشعرين مني أني استخف بالألم أو أني لا أشعر .. أوتقام علي حرب ردة .. مع ذلك .. سأكتب هنا .. في منزلي هنا .. سأكتب لعله يصلك بعض من طاقتي .. من السعادة التي تأتيني لأن قلبي وأبوابي لم أغلقهم على حزن لا أستحقه ولا يستحقني .. الحمدلله الذي منّ علينا بقلوب قادرة على تحوير وتغيير النقاط الحزينة .. لأننا في وقت حذر من الكون .. لأن القصص المخيفة كثيرة الآن .. عن الغد المظلم .. وانهيار العالم!!
بكل طاقتي أقولها بصوت صارخ عالي .. مرعب لعله .. “لا أملك رفاهية السوداوية” ولا الحزن .. ولا حتى المكوث أكثر عن ٣٠ ثانية حين بكاء .. قاطعت الكثير .. ليس لخلل فيهم .. بل لرغبة مني .. لأن أكون .. أن أتكون .. أن أنعتق لأولد من جديد .. لعوالم أكثر اتساعاً .. عن نسب وحسب وماضي مشترك .. وسأعيد معك ومع كل الذين يودون التغيير فيهم وفي العالم .. لإعادة تعريف الحياة وملامحها .. ونعيد تسمية الأشياء .. سنعيد تعريف الحياة من منظور سيجعل العالم ليس فقط لي ولكم .. ولكن لكل الأجيال القادمة .. مُتسعاً كبيرة لأمل وكثير من حب وإبداع وأمور أخرى يستحقونها أن نورثها لهم كمفاتيح وأسباب لأمور أكبر وأجمل .. بإذن الله ..

كتبت كل ما أعلاه .. وزالت عن قلبي تلك الرجفة ..

قبل الخاتمة 

نُطلق التنهدات طواعية .. قلوبنا تزفر كل قاسي وموجع .. ونأخذ نَفساً عميقاً .. ونفتح أيدينا للسماء .. للنور .. لشمس دبي الحارقة ..

عند الخاتمة 

سأدون في السويعات القادمة/ الأيام القادمة  .. تدوينة عن الصيف .. والتصوير الأوسم بإماكنيات ضئيلة .. (إن شاء الله)

2011/03/26 / أنا كـ فاطمة

انعتاق وصار (لي صوت .. لك صوت؟) ٢/١٠

أحياناً أتمنى أن تكون أحد عباراتي في نهايتها (آها) من الطرف الآخر الذي يسمعني حين أنجرف في القراءة .. وكان .. ولكني أدركت بأن هناك الكثيرون حولي .. العربية ليست بمفهومة جداً لديهم.. خاصة لأولئك الذين يفكرون ويكلمون أنفسهم بالانجليزي ..(وأنا منهم  .. كنت .. والآن أمر في فترة نقاهة ما بعد الانعتاق) .. مع ذلك سأستمر في تدوين محاولاتي المسموعة .. وفي حقيقة الأمر كل يوم اسألني أمام المرآة!! ماذا تريدين!! وأعتقد في هذه الفترة … أريد هذا !!! اكتشاف حولي بصوتي وأفكاري وقصائدي الضئيلة .. وهنا كان .. وهنا كتبت …

انعتاق و صار

خلوا سبيله ..

إخوتي .. خلوا سبيله

وأطلقوا روحه ..

ماصار صار ..

ولو بعد كل هذا الحصار ..

خلوا سبيله ..

رمى بأوراقنا في النار ..

وأكل فوق حصيرنا من علبة الأقدار

ورمى علــى قلوبنا حصى ورماد ونار

خلوا سبيله .. أتركوه في الأرض يسعى

أتركوه في القبر يَحفر

أتركوه في الفقد ينُكر

واستعدوا لرياح الانتصار ..

خلوا سبيله واتركوه ..

مزقوا كل دفتر ..

عليه اسمه ورقم حكمه

مزقوا كل ما تبقى منه ..

كله قد صار عار ..

 

لا تصارعوا الأفكار بالأفكار ..

واطرحوا عنكم الأوزار ..

خلوا سبيله ..

واتركوه يمشي على رأسه بانكسار

 

فهل يرغب منكم أن يلتصق بالعار؟

أو/ هل يرغب منكم أن يصير عار ؟